الشيخ علي النمازي الشاهرودي

440

مستدرك سفينة البحار

خيرا كثيرا ( 1 ) . وتقدم في " صلى " . الكافي : عن هشام ، عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : جاء رجل إلى النبي ( صلى الله عليه وآله ) فقال : يا رسول الله من أبر ؟ قال : أمك قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أمك ، قال : ثم من ؟ قال : أباك . الكافي : عنه ( عليه السلام ) قال : أتى رجل رسول الله ، فقال : يا رسول الله إني راغب في الجهاد نشيط ، قال : فقال له النبي ( صلى الله عليه وآله ) : فجاهد في سبيل الله فإنك إن تقتل تكن حيا عند الله ترزق ، وإن تمت فقد وقع أجرك على الله ، وإن رجعت رجعت من الذنوب كما ولدت ، قال : يا رسول الله ! إن لي والدين كبيرين يزعمان أنهما يأنسان بي ويكرهان خروجي ؟ فقال رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : فقر مع والديك فوالذي نفسي بيده لأنسهما بك يوما وليلة خير من جهاد سنة ( 2 ) . خبر زكريا بن إبراهيم النصراني الذي أسلم ، فأمره الصادق ( عليه السلام ) ببر أمه فأسلمت أمه ببركة ذلك . الكافي : عن عمار بن حيان قال : خبرت أبا عبد الله ( عليه السلام ) ببر إسماعيل ابني بي فقال : لقد كنت أحبه وقد ازددت له حبا إن رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) أتته أخت له من الرضاعة فلما نظر إليها سر بها ، وبسط ملحفته لها ، فأجلسها عليها ، ثم أقبل يحدثها ويضحك في وجهها ، ثم قامت فذهبت وجاء أخوها فلم يصنع به ما صنع بها فقيل له : يا رسول الله صنعت بأخته ما لم تصنع به ، وهو رجل ؟ فقال : لأنها كانت أبر بوالديها منه . الكافي : عن إبراهيم بن شعيب قال : قلت لأبي عبد الله ( عليه السلام ) : إن أبي قد كبر جدا وضعف ، فنحن نحمله إذا أراد الحاجة ، فقال : إن استطعت أن تلي ذلك منه فافعل ، ولقمه بيدك ، فإنه جنة لك غدا ( 3 ) .

--> ( 1 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 16 ، وجديد ج 74 / 46 . ( 2 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 17 ، وجديد ج 74 / 49 و 52 و 59 و 66 . ( 3 ) ط كمباني ج 15 كتاب العشرة ص 18 ، وج 6 / 162 ، وجديد ج 74 / 53 - 56 و 81 و 82 ، ورواية عمار ج 16 / 281 .